تقوم إدارة الجمارك بالكويت حالياً بعملية تحسين إجراءاتها الجمركية لمواجهة
تحديات القرن الحادي والعشرين واقتصاد العولمة المعاصر . كما أن إدارة الجمارك
بالكويت أيضاً على وعي بقفزات التكنولوجيا المتقدمة في مجالات الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات والتي تصبح ضرورية حتمية لإدارة جمركية عصرية ، بالإضافة
إلى ذلك تدرك إدارة الجمارك في الكويت بأن هناك المزيد من المسئوليات التي
أضيفت إلى دور إدارة الجمارك في الاقتصاد المعاصر على سبيل المثال تنفيذ
اتفاقيات التجارة والسياسة التجارية و إدارة الحصص وتطبيق القيود ، مراقبة
الهجرة، مراقبة الحجر الصحي وتصنيف وتوزيع الإحصائيات العصرية والدقيقة
بالإضافة إلى ذلك كانت هناك أيضاً تأثيرات على إدارة الجمارك بالكويت من جانب
الطلبات التجارية بخصوص خدمات إضافية مثال المدخل السريع والمباشر للتجار بما
في ذلك المخالصة والدفعات الإلكترونية ، إدارة آليات رد الرسوم وغيرها. كخطوة
تجاه مجابهة التحديات، تقوم إدارة الجمارك بالكويت بمساعدة فريق استشاري
بمراجعة وإعادة هندسة إجراءات الجمارك المطبقة حالياً لديها باختيار ونشر
تكنولوجيا عالمية مثالية لأجل دعم الإجراءات التي أعيد هندستها.
الأهداف العامة لهذه المبادرة الإلكترونية هي كما يلي
- تحديث تنفيذ العمل الإداري في إجراءات وعمليات الجمارك.
- التركيز على برنامج تصاعدي لإنجاز مستويات أعلى من الخدمات للجمهور وزائري الكويت.
- مواصلة الفحص التفصيلي للإحصائيات، دراسات الجدوى وعملية تدبير شاملة وإمكانية تعيين مقاولين لإدارة المشروع لمدة سبع سنوات.
البرامج الرئيسية محل المبادرات هي
- تشغيل مناولة الشحنة للفحص.
- تزويد، تطوير وتشغيل نظام تكنولوجيا معلومات كامل.
- تقديم مركز كلاب تفتيش لفحص الشحنة بالإضافة إلى المدربين، كلاب التفتيش.
- الإشراف على إنشاء مبنى جديد (إنشاء مبنى جديد لإدارةا لجمارك) .
- توفير خدمات إدارة المرافق لكل عمليات الجمارك.
- إنشاء وتشغيل عدد أثنين مركز مراقبة الحدود.
المصادر الخارجية للجمارك – تطوير روافد الدخل :
اختارت إدارة جمارك الكويت الحصول على مصادر من الخارج بشأن عملياتها الجمركية لأجل ضمان تشغيل بالمستوى الدولي والاستفادة من الإنجاز المتقدمة الفنية المتاحة لدى إدارات الجمارك الحديثة. بناءاً عليه، تم إختيار مستثمر من القطاع الخاص لبناء، تملك وتشغيل الحل المقترح لفترة محددة تتفق عليها كل من إدارة الجمارك في الكويت والمستثمر. وعند انتهاء هذه الفترة وعندما يصبح موظفي تكنولوجيا المعلومات لدى الإدارة العامة للجمارك قادرون على تشغيل ودعم النظام بمفردهم، يحول النظام إلى إدارة الجمارك – جاري حالياً تطوير روافد دخل للمستثمر كمشروع مستغل ضمن هذا البرنامج .